منصة تعليمية إثرائية حوّل حصص النشاط والانتظار إلى تجربة تعليمية حيّة

بطاقات نشاط وقراءة: منصة تعليمية إثرائية لدعم حصص النشاط وتنمية مهارات القراءة والعرض والإلقاء، تعتمد بشكل أساسي على استراتيجية فهم المقروء كمدخل رئيس لتنمية مهارات الطالب، من خلال نصوص ومعارف متنوعة تغطي مجالات علمية وثقافية وتربوية متعددة. تهدف المنصة إلى تنمية الثقافة العامة للطلاب، ورفع مستواهم الدراسي، وتحسين نواتج التعلم عبر تجربة تفاعلية محفزة على هيئة مسابقة طلابية ممتعة، يُسهم فيها المعلّم بالتوجيه والتعليق والإثراء ومناقشة النصوص مع الطلاب لتوسيع مداركهم وتعميق فهمهم.
منصة بطاقات نشاط وقراءة
لماذا هذه المنصة؟
لأن حصص الانتظار ليست فراغًا…
ولأن القراءة ليست واجبًا مملًا…
ولأن الإلقاء مهارة لا تُكتسب بالشرح فقط، بل بالممارسة الذكية.
المنصة صُممت لتكون:
- سهلة الاستخدام للمعلم والطالب
- مرنة وقابلة للتطبيق في أي مدرسة
- محفّزة للطلاب دون تعقيد
- داعمة لإدارة المدرسة ببيانات وتقارير واضحة
تعتمد المنصة استراتيجية فهم المقروء
لا تقوم المنصة على القراءة الشكلية أو التلقين، بل تعتمد بشكل أساسي على استراتيجية فهم المقروء كمدخل رئيس لتنمية مهارات الطالب.
فالهدف ليس أن يقرأ الطالب النص فقط، بل أن:
- يفهم الفكرة العامة للنص
- يستخرج المعاني والدلالات
- يربط بين الأفكار
- يعبّر عن فهمه بأسلوبه الخاص
المسابقة داخل المنصة تُدار بطريقة ذكية تجعل الطالب:
- يقرأ
- يفهم
- يلقي
- ثم يُناقش
وهو تسلسل تربوي متكامل يعزز الاستيعاب قبل الأداء.
روح المنصة: المعلم أولًا
روح المنصة الحقيقية هي أسلوب المعلم نفسه:
- طريقته في إدارة الحصة
- مهارته في تنظيم المسابقة السريعة داخل الصف
- دعمه المباشر للطلاب وتحفيزهم
- تفاعله اللحظي مع أداء الطلاب
المنصة توفر الإطار…
أما الحياة والحماس فيصنعهما المعلم.
إدارة القراءة والنقاش داخل الحصة
تمنح المنصة المعلم مساحة ليكون قائدًا للحوار، لا مجرد مراقب:
- إثراء فوري للمحتوى المقروء من قبل الطلاب
- طرح أسئلة ذكية تعمّق الفهم
- إدارة نقاش هادف حول النص المقروء
- ربط الأفكار بالقيم والمهارات اللغوية
القراءة هنا ليست نهاية النشاط…
بل بداية للنقاش والتفكير والتعبير.
بدون تسجيل معقّد…
واحدة من أقوى مزايا المنصة أنها لا ترهق المعلم أو الطالب بإجراءات تقنية مزعجة:
- لا إنشاء حسابات طويلة
- لا تسجيل دخول معقد
- لا حفظ كلمات مرور
- تحتفظ بالبيانات على جهازه الخاص.
- توفر تقرير مناسب وبطاقات إنجاز لتوثيق النشاط وحفظه في سجلات المعلم.
الدخول والتفاعل يتمان بسلاسة وذكاء، لأن الهدف هو التعليم…
مرونة حفظ البيانات… حسب احتياج المعلم
لأن واقع المدرسة متغيّر، والوقت أحيانًا لا يسعف،
تمنح المنصة المعلم حرية كاملة في طريقة حفظ بيانات المسابقة:
- حفظ محلي على الجهاز فقط
مناسب للحصص السريعة أو عند استخدام جهاز ثابت داخل الصف. - حفظ على السيرفر
لتمكين المعلم من العودة للمسابقة لاحقًا، واستكمالها في الحصة القادمة،
حتى لو لم يكن على نفس الجهاز.
لا قلق على ضياع الجهد…
المعلم يختار ما يناسبه، والبيانات تبقى آمنة وقابلة للاستكمال.
ماذا تقدم للمعلم؟
- أدوات جاهزة لتفعيل القراءة والإلقاء داخل الحصة.
- مسابقة قابلة للتطبيق فورًا دون تحضير مسبق.
- أسئلة مباشرة على النص المقروء لاختبار فهم الطالب المشارك.
- مساحة لإظهار أسلوبه التربوي وشخصيته القيادية
- توثيق تلقائي لجهوده داخل المشروع
المعلم هنا ليس منفذًا فقط، بل صانع تجربة تعليمية حيّة.
ماذا يستفيد الطالب؟
- تنمية مهارات القراءة الجهرية
- تحسين الإلقاء والثقة بالنفس
- التفاعل مع محتوى حيّ لا جامد
- المشاركة في نقاش يشعر فيه أن صوته مهم
الطالب لا يُجبر على القراءة…
بل يُحفَّز على الفهم والتعبير والمشاركة.
ماذا تكسب المدرسة؟ (بعد التواصل والتنسيق معنا)
هنا النقطة التي تهم القيادات المدرسية 👇
المنصة لا تكتفي بالنشاط، بل تقدم قيمة تنظيمية واضحة:
- تقرير شامل بجهود المعلمين المشاركين داخل المدرسة
- إحصاءات دقيقة عن التفعيل والمشاركة
- إبراز المدرسة كنموذج داعم لمهارات القراءة والإلقاء
- إضافة اسم المدرسة في بطاقة الشكر والتقدير
المدرسة لا تطبق نشاطًا عابرًا، بل مشروعًا إثرائيًا موثقًا وقابلًا للعرض.
شاركنا الأثر… وسجّل اسمك في بطاقة الشكر
ولمن يرغب في المساهمة بإثراء المحتوى القرائي في المنصة،
أو تقديم أفكار، نصوص، أنشطة، أو نماذج قراءة مميزة،
وترغب في توثيق جهودك وذكر اسمك في بطاقة الشكر والتقدير داخل المنصة،
فحيّاك الله 🌱
يسعدنا تواصلك معنا، ومشاركتك في صناعة هذا الأثر التعليمي الجميل.



